الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
428
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « أخبار الأول » ص 37 . ورواه في « الإتحاف بحبّ الأشراف » ص 7 ط مصر . ورواه في « الروضة الندية » ص 13 ط الخيرية بمصر . ورواه في « الشرف المؤبد لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله » ص 59 ط مصر . ورواه في « نور الأبصار » ص 100 ط الشرفية بمصر . ورواه في « الطبقات المالكية » ج 2 ص 72 ط مطبعة السلفية بالقاهرة . هؤلاء كتب أهل السنّة وليست من كتب الشيعة . 2 - فلاح السائل ص 266 : ومن صفات الّذين تدّعي أنّك تقتدي بهم في ليلهم ما رواه صاحب كتاب زهد مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : حدّثنا سعيد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن حبّة العرني قال : بينا أنا ونوف نائمين في رحبة القصر ، إذ نحن بأمير المؤمنين عليه السّلام في بقية من الليل ، واضعا يده على الحايط شبه الواله ، وهو يقول : « إنّ في خلق السماوات والأرض إلى آخر الآية قال : ثمّ جعل يقرأ هذه الآيات ويمرّ شبه الطاير عقله فقال - : أراقد يا حبّة أم رامق - قلت : رامق هذا أنت تعمل هذا العمل فكيف نحن قال : فارخى عينيه فبكى ثمّ قال لي - : يا حبّة إنّ للّه موقفا ، ولنا بين يديه موقف لا يخفى عليه شيء من أعمالنا . يا حبّة إنّ اللّه أقرب إليك وإليّ من حبل الوريد . يا حبّة إنّه لن يحجبني ولا إيّاك عن اللّه شيء - قال ثمّ قال - : أراقد أنت يا نوف - قال لا يا أمير المؤمنين ما أنا براقد ولقد أطلت بكائي هذه الليلة فقال - : يا نوف إن طال بكاؤك في هذا الليل مخافة من اللّه عزّ وجلّ ، قرّت عيناك غدا بين يدي اللّه عزّ وجلّ . يا نوف إنّه ليس من قطرة قطرت من عين رجل من خشية اللّه إلّا أطفأت بحارا من النيران . يا نوف إنّه ليس من رجل أعظم